تعليقاً على اعتقال المنسق العام السابق للمؤتمر القومي – الاسلامي وعضو المؤتمر القومي العربي الدكتور عصام العريان وإخوانه، صدر عن المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي – الاسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية البيان التالي:

يأتي اعتقال الدكتور عصام العريان وإخوانه في القاهرة قبل أيام ليثير استغراب واستهجان شرائح واسعة من أبناء الأمة التي ترفض من حيث المبدأ الاعتقال السياسي في أي قطر عربي أو إسلامي وترى فيه مجافاة لأبسط مبادئ حقوق الإنسان كما للحريات الخاصة والعامة.

وإننا إذ ندرك أن هذا الاعتقال المتكرر للدكتور العريان المنسق العام السابق للمؤتمر القومي – الإسلامي، والعضو البارز في المؤتمر القومي العربي، الذي أمضى العديد من سنوات عمره في السجون، هو اعتداء غير مبرر على شخصية سياسية ونقابية وفكرية بارزة في مصر وعلى امتداد الأمة، وافتئات غير مشروع على حرية مجاهد عرفناه جسراً بين تيارات الأمة وقواها الحية، وعلى حقوق مناضل معروف بالتزامه بالنضال السلمي الديمقراطي لتحقيق الأهداف التي يؤمن بها، ندعو المسؤولين في مصر العزيزة الغالية إلى الإفراج الفوري عن الدكتور العريان وإخوانه لا سيما وأنهم يمثلون قوة رئيسية فاعلة في المجتمع المصري، كان لها مواقف جريئة في دعم كل قضايا الأمة العادلة وخصوصاً قوى المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان.

إن الاعتقال السياسي لم يكن أبداً حلاً للمشكلات والتحديات التي تواجه أنظمتنا ودولنا ومجتمعاتنا، بل إن الحوار هو الطريق الأسلم لمعالجة كل هذه المشكلات ولمواجهة كل التحديات.

إن المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية الذين يضمون في صفوفهم المئات من أبرز شخصيات الأمة وقواها الفاعلة ومن بينها أكثر من مئة وعشرين حزباً عربياً، إذ يتضامنون مع الدكتور العريان يدركون أن مثل هذه الإجراءات التعسفية لن تضعف من عزيمتهم ولن تنال من تصميمهم بل ستزيدهم إيماناً بعقيدتهم وصلابة في مواقفهم ويجددون دعوتهم للإفراج عنه وعن إخوانه دون إبطاء.