يبدأ البرلمان التركي اليوم الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وسط توقعات بإعادة ترشيح وزير الخارجية عبد الله غل عن حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وهذه الدورة هي الأولى من بين أربع جولات، ومن غير المرجح انتخاب غل في الجولتين الأولى والثانية نظرا لأن حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له لا يملك ثلثي الأصوات اللازمة لانتخابه وهي 367 صوتا.

لكن الجولة الثالثة المقررة في 28 أغسطس/ آب الجاري ستمكنه من ذلك نظرا لأن حزبه يشغل 341 مقعدا بالبرلمان من أصل 550، والأصوات المطلوبة في هذه الجولة 276.

ويتنافس مع غل في هذه الانتخابات مرشح حزب الحركة القومية اليميني وزير الدفاع السابق جكمك أوغلو الذي يشغل حزبه 70 مقعدا ومرشح حزب اليسار الديمقراطي الوزير السابق حسين تيفون إيغلي الذي لحزبه 13 نائبا.

ومنصب الرئيس في تركيا هو منصب شرفي إلى حد كبير، غير أن صلاحياته تخوله تعيين موظفين كبار في مؤسسات رئيسية مثل قضاة المحكمة الدستورية، وإبداء الرأي في القوانين المعتمدة بالبرلمان.

وستكون من أولى مهام الرئيس الـ11 للبلاد إقرار تشكيلة جديدة لحكومة رجب طيب أردوغان، بعد أن رفض الرئيس المنتهية ولايته نجدت سيزر الأسبوع الماضي الموافقة عليها.

وانتخاب غل سيسهل عمل حكومة أردوغان التي رفض سيزر مرارا تشريعات طلبتها مثل إجراء صلاحيات واسعة لنظام الضمان الاجتماعي، وتجريم الزنا وقصر الخمور على أماكن محددة، وتعيين مسلم مديرا للبنك المركزي.

وكان حزب الشعب الجمهوري وهو أبرز قوة معارضة في البرلمان مؤيدة للعلمانية أعلن أنه سيقاطع جلسة انتخاب الرئيس كما فعل المرة السابقة. كما أن ترشح غل للرئاسة لا يحظى برضى الجيش بسبب انتمائه الإسلامي.

عن موقع الجزيرة نت بتصرف.