تبحث الجمعية الأميركية للطب النفسي مسألة إدانة الأساليب التكتيكية للتعذيب وتعليق عمل أعضائها المتورطين في عمليات استجواب في مراكز الاعتقال العسكرية الأميركية وأبرزها معسكر غوانتانامو.

ويصوت مجلس ممثلي الجمعية المنعقد في سان فرانسيسكو على قرارين، أحدهما يدين التعذيب والثاني ينتقد تقنيات الاستجواب المخالفة لأخلاقيات العمل. وتشمل لائحة الممارسات غير المقبولة استخدام الكلاب والإهانة الثقافية للمعتقلين.

غير أن المعارضين لهذا الإجراء يرون أن تحديد بعض الأساليب دون غيرها سيترك ثغرات في القانون الناظم لهذا النوع من الممارسات ودفع المسؤولين عنها للجوء إلى أساليب أخرى مثل العزل والحرمان من النوم.

كما يشدد بعض المتخصصين في الطب النفسي على ضرورة وجود أطباء نفسيين بمراكز الاستجواب لمراقبة الانتهاكات ومنع وقوعها.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش وقع في تموز الماضي أمرا تنفيذيا يسمح بعمليات استجواب قاسية للمعتقلين الذين يملكون معلومات مهمة.