أعلنت جماعة الإخوان المسلمين أمس الجمعة عن اعتقال 17 من قياداتها على رأسهم عصام العريان القيادي البارز في الجماعة.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر أمنية قولها إن العريان اعتقل و16 آخرين من أعضاء وقيادات الجماعة خلال عقدهم اجتماعا بمنزل رجل الأعمال نبيل مقبل العضو بالجماعة.

ووصف د. محمد حبيب النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت 17 من قيادات الجماعة بأنها “محاولة فاشلة من قبل النظام لعرقلة الجماعة عن إعلان برنامجها الحزبي”، معربًا عن تصميم الجماعة على إعلان هذا البرنامج “حتى لو اعتقلوا أعضاء الجماعة كلهم”.

ورأى أن تلك الحملة تأتي أيضا “في سياق مسلسل الملاحقات الأمنية المستمرة للعناصر النشطة من الجماعة بهدف إرباك إستراتجيتها والتقليل من فعاليتها وتحجيم نشاطها وانتشارها، فضلا عن تهميش دورها بالشارع المصري”.

ووصفت المصادر الأمنية عملية الاعتقال بأنها الأقوى ضد الجماعة منذ اعتقال نائب المرشد خيرت الشاطر مع عدد من قيادات الجماعة في ديسمبر الماضي، ويحاكمون عسكريا بتهمة ممارسة غسيل أموال لصالح الجماعة.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان مصادر ملاحية الجمعة أن العريان منع من مغادرة الأراضي المصرية حين كان يهم بالسفر إلى تركيا. وأكد العريان عدم حصوله على أي مبرر لقرار منعه من السفر، مشيرًا إلى أنه منع في العام الجاري من مغادرة مصر في مناسبتين الأولى في 15 مايو إلى أوسلو والثانية في 15 يوليو إلى الدوحة. وحكمت محكمة عسكرية عليه في عام 1995 بالسجن خمس سنوات بعدما أدانته بالانتماء لجماعة “محظورة”. كما اعتقل مرتين لبضعة أشهر في 2005 و2006.

وتشغل الجماعة 88 مقعدا في مجلس الشعب المصري المكون من 454 نائبا، وذلك عبر أعضاء بها خاضوا الانتخابات كمستقلين؛ لتفادي الحظر الرسمي على الجماعة.