اعتبر الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان أن الهدف من ادعاء السلطات الأمنية المغربية انتماء انتحاري مكناس هشام الدكالي إلى الجماعة هو “خلق ضبابية مقصودة لخلط الأوراق ولمحاولة إلباسها لأطراف أخرى خاصة نحن على مقربة من الانتخابات”.

وأضاف مؤكدا بأنه “لا يعرف الدكالي ولم يسبق له أن سمع به، كما أن لا أحد في الجماعة اتصل به ليؤكد معرفته به”. مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن “يكون شخص ما غادر صفوف الجماعة بعدما لم يجد ما يلبي رغباته بها ويبحث عن جهة أخرى”.

يذكر أن السلطات المخزنية المغربية كانت قد ذكرت أمس الجمعة بأن الانتحاري هشام الدكالي، الذي فجر نفسه الاثنين الماضي بساحة الهديم بمكناس على بعد بضعة أمتار من حافلة لنقل السياح، انخرط في جماعة العدل والإحسان عام 1998 عندما كان يتابع دراسته في شعبة الرياضيات بطنجة.

وأضاف بيان الشرطة، أمام اندهاش الجميع لأن رفض العدل والإحسان للعنف بات من البديهيات، بأن الدكالي توجه بعد ذلك إلى الدار البيضاء من أجل متابعة دراسة متخصصة في المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، غير أنه لم يفك ارتباطه بجماعة العدل والإحسان حيث واصل نشاطه داخلها.

ولم يقل بيان الشرطة ما إذا كان الدكالي لا يزال عضوا في العدل والإحسان عندما نفذ التفجير!!!.

وقد شدد الأستاذ فتح الله أرسلان على أن الرسالة التي “نريد توجيهها إلى الدولة هي طالما الحركات المعتدلة تواجه بالمنع والملاحقات سيكون المخرج الوحيد أمام الشباب الضائع البحث عن طرق أخرى”.