في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لانتخاب أول رئيس ذي خلفيات إسلامية منذ تأسيس كمال أتاتورك الجمهورية على أسس علمانية يوم الاثنين المقبل، أعربت أكبر مجموعة أعمال تركية ثقتها في أن المرشح للرئاسة وزير الخارجية السابق عبد الله غل سيلائم متطلبات الرئاسة التركية ودعته إلى احترام دستور الجمهورية العلماني.

وفي ما يعد دعما ل”غل” قالت “ارزوهان يلسندايج” رئيسة جمعية الصناعيين ورجال الأعمال إنها واثقة إذا انتخب غل فانه سيجعل الدستور دليله.

في غضون ذلك أعلن حزب تركي معارض أمس ترشيح “صباح الدين جكمكوغلو” وزير الدفاع السابق والعضو في “حزب العمل القومي” للرئاسة.

من جهة أخرى كلفت “خير النساء” زوجة غل، التي أثار حجابها جدلا باعتبارها أول سيدة محجبة قد تدخل القصر الجمهوري، مصمم أزياء في فيينا بابتكار شكل جديد لحجابها الذي يثير الجدل في سياق انتخاب زوجها المتوقع رئيسا للجمهورية.

وكان حجاب خير النساء أجج مخاوف الأوساط العلمانية والمؤسسة العسكرية من أن يحاول عبد الله غول تغيير الأسس العلمانية للدولة، خاصة أن ارتداء الحجاب محظور في الجامعات والإدارات العامة التركية.

لكن غول تعهد الثلاثاء الماضي بالدفاع عن العلمانية، وقال إن “تعزيز قيم الجمهورية التي ينص عليها الدستور والدفاع عنها ستكون هدفي الرئيسي”.