تتوقع وزارة العدل السودانية أن تفرج السلطات الأميركية قريبا عن مصور الجزيرة سامي الحاج المعتقل في غوانتانامو منذ أواخر 2001، وذلك تتويجا للتحركات والاتصالات الجارية بين الطرفين.

وقال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي إنه سيتم الإفراج عن سامي الحاج في غضون أسبوعين أو ثلاثة بعد أن أبلغت الخرطوم السلطات الأميركية عن استعدادها لتسلمه، موضحة أنه لا يمثل تهديدا للأمن القومي الأميركي.

واعتقل الحاج في ديسمبر 2001 على الحدود الأفغانية الباكستانية أثناء تغطيته الحرب على أفغانستان للجزيرة، وسجن شهورا في قاعدة بغرام الأميركية قرب كابل قبل نقله إلى غوانتانامو حيث أمضى أكثر من خمس سنوات.

ونقل عن “كلايف ستافورد سميث” محامي سامي الحاج في لندن قوله إنه لا بد من اتخاذ أي قرار بسرعة لأن الحاج يخوض إضرابا عن الطعام منذ أكثر من 200 يوم. وقال إن منعه من السفر في حال عودته للسودان أمر غير مشروع لأنه يعمل في قطر.

وكان الحاج وعدد من معتقلي غوانتانامو دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال والفراغ القانوني المحيط بهم بسب عدم توجيه تهم إليهم وعدم إفادتهم من النظام القضائي الأميركي في آن واحد.

عن موقع الجزيرة بتصرف