أجرى وفد من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” محادثات رسمية مع الرئيس السوداني عمر البشير تناولت آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وسبل الخروج من الأزمة الراهنة.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق أن هذه الزيارة “تأتي في إطار التحركات التي تقوم بها حركة حماس لشرح وجهة نظرها تجاه الأزمة الفلسطينية الراهنة، وإطلاع الرؤساء والقادة العرب على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية”.

ومن جانب آخر، وفيما يتعلق بالتصريحات الصادرة عن رئاسة السلطة والتي تتحدث عن إبعاد حركة “حماس” عن أية انتخابات في الأراضي الفلسطينية؛ قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”: “نحن في حماس، نعتبر أن مثل هذه الإجراءات استمرار لحالة التخبط التي اتسمت بها مواقف الرئيس عباس في المدة الأخيرة، والهادفة إلى محاولة تعزيز الحصار المفروض على حركة حماس والمقاومة في الضفة والقطاع”.

واستطرد قائلاً: “إننا نرى أن وضع اشتراطات جديدة لخوض أية انتخابات قادمة هي باطلة قانونياً ودستورياً، ونحن نقول: لا يمكن إجراء أية انتخابات في فلسطين دون توافق وطني، ودون موافقة حركة حماس وكل القوى الفلسطينية”.

وتابع: “لا أحد يستطيع أن يشطب أكثر من ستين في المائة من الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع”، في إشارة إلى النسبة التي حققتها حركة حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت أواخر يناير من السنة الماضية.

واعتبر عزت الرشق أن أي محاولة لإبعاد الحركة عن الحياة السياسية الفلسطينية بأنها “استجابة للشروط الصهيو ـ أمريكية، التي تتناقض مع توجهات وتطلعات الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وسيكون مصيرها الفشل”.

وختم الرشق حديثه بالقول: “من الواضح أن الرئيس عباس يقوم يومياً بخطوات جديدة من أجل سد الأبواب أمام الحوار الفلسطيني، وللحيلولة دون استعادة وحدة الوطن والقضية، ونحن نحمله كامل المسؤولية عن الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية واستمرار الأزمة الراهنة”.