ذكرت جريدة المساء في عددها ليوم الخميس 16 غشت 2007، أن الإدارة العامة للدراسات والمستندات المعروفة اختصارا ب “لادجيد” قد طلبت من ممثلها في سفارة المغرب بالإمارات العربية المتحدة موافاتها بتقرير وصف بالمستعجل عن المدعوة لبنى الملقبة ب”الشينوية” ومرية بنجلون نجلة المستشار السابق بديوان الملك الحسن الثاني، اللتين يجري معهما التحقيق حاليا في الرباط في إطار قضية الاتجار وحيازة المخدرات الصلبة “الكوكايين” وكذا ملف تنقيلات تأديبية صدرت في حق رجال أمن بالرباط واتضح أن المرأة الملقبة بالشينوية، كانت وراء تلك التنقيلات لعلاقتها ببعض مسؤولي الأمن بالعاصمة، ولأنها كانت تستمد قوتها من مرية بنجلون.

وكانت تصريحات مروجة المخدرات الملقبة ب “الشينوية” قد قادت السلطات الأمنية إلى اعتقال مرية بنجلون ابنة عبد المجيد بنجلون المستشار السابق للملك الراحل الحسن الثاني ووزير الإعلام سابقا، والتي تعتبر حسب مصادر أمنية، زعيمة العصابة المختصة في ترويج المخدرات والدعارة “الراقية”، ورفضت مرية بنجلون الانصياع لرجال الأمن لدى اعتقالها، كما تم العثور على كمية من المخدرات بحوزتها وهي مخصصة للاستهلاك الذاتي، وكانت مرية بنجلون قد أدينت بعقوبة حبسية نتيجة دهسها لشرطية مرور بالرباط سنة 2003، قبل أن تستفيد من العفو الملكي.

إلى ذلك ذكرت إحدى قريبات مرية بنجلون لجريدة المساء أن مرية تعاني من مرض نفسي تطلب مداومتها على العلاج بإحدى المصحات بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أن التحقيقات ما تزال جارية في هذه القضية مع والي أمن الرباط، الذي تم الاستماع إليه في أكثر من مناسبة، وذلك في محاولة لمعرفة ظروف تعرض عدد من رجال الأمن لعقوبات تأديبية، بسبب احتكاكهم بالمتهمة التي سعت للانتقام منهم. كما اتجهت التحقيقات مع المسؤول الأمني في اتجاه البحث عن حقيقة النفوذ الذي كانت تتوفر عليه، والذي كان يجعلها مهابة الجانب من قبل عناصر الأمن، بعد تعدد حالات العناصر التي سبق أن أوقعها حظها العاثر في طريقها وحقيقة الاتهامات التي تتحدث عن تدخل المسؤول الأمني لحمايتها ضد عناصره، وطمس كل المساطر التي تنجز ضدها، في الوقت الذي كان مفروضا أن تتابع في العشرات من الملفات والقضايا.