أيدت محكمة ألمانية حظرا يقضي بعدم ارتداء المدرّسات الحجاب بالمدارس في ولاية نورث راين ـ فستفاليا، والتي يعيش فيها حوالي ثلث مسلمي ألمانيا البالغ عددهم 5.3 مليون نسمة، لتؤكد استمرار معاناة الجاليات الإسلامية في أوروبا من العنصرية والاضطهاد.

وتحظر سبع ولايات من بين 16 ولاية ألمانية، على المدرسات ارتداء الحجاب وهي سياسة تصفها بعض الأطراف بأنها تمييز ضد المسلمين.

وقضت محكمة في مدينة دوسلدورف الألمانية بعدم السماح لمدرّسة بارتداء الحجاب في المدرسة، وكانت المدرسة تسعى للحصول على حكم يقضي برفع الحظر، وكانت مريم بريجيت فايس التي تعمل مدرسة في مدرسة الولاية منذ عام 1980قد اعتنقت الإسلام في بداية التسعينات وقررت البدء في ارتداء الحجاب في عام 2006.

وقالت فايس بأن قوانين الولاية تنتهك حقها في الحرية الدينية، وأنها تنوي استئناف الدعوى، وقالت أيضا: “هذا اضطهاد شديد، وهذا الحكم يستهدف المسلمات المتعلمات ويمنعهن من مباشرة أعمالهن ومن ثم فانه يستثنيهن أيضا من المجتمع”.