انطلقت في أفغانستان اليوم جولة جديدة من المفاوضات بين وفد من كوريا الجنوبية وممثلين عن طالبان من أجل الإفراج عن 21 كوريا تحتجزهم الحركة .

وأبدى الوفد الكوري ارتياحا لمسار تلك المفاوضات، وقال ناطق باسم سفارة سول في كابل في أعقاب الجولة الثالثة من المفاوضات إن الوفد الكوري “أقام اتصالا جيدا مع طالبان” لكنه لم يكشف عن فحوى ما توصل إليه الطرفان.

وكان مفاوضو طالبان قد أبدوا من جانبهم في وقت سابق “تفاؤلهم” بشأن الإفراج عن الرهائن الكوريين، وجددوا مطلبهم المتمثل في إطلاق سراح 21 من معتقليهم بالسجون الحكومية.

وفي إشارة إيجابية لمسار المفاوضات، تتوقع عدة جهات أن تفرج طالبان اليوم عن امرأتين كوريتين لاعتبارات إنسانية وكبادرة حسن نية من جانبها.

ونفت الحركة أن تكون قد تراجعت عن قرارها الذي أعلنت عنه يوم السبت الأخير. وأرجع المتحدث باسمها قاري محمد يوسف أحمدي تأخير الإفراج إلى أسباب فنية.

وعن حيثيات القرار، قال مسؤول طالبان إن مجلس قيادة الحركة قرر الإفراج عن الرهينتين “لأنهما مريضتان ونأمل أن يؤثر الإفراج عنهما بالإيجاب على الإفراج عن سجنائنا”.