نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما تردد من أنباء خلال الأيام الماضية حول وجود حوار بين حركتي (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، وجدد رفضه القاطع للدخول في حوار مع حماس. واشترط الرئيس عباس أن تعيد حماس قطاع غزة إلى السلطة كمقدمة للدخول في حوار.

في السياق ذاته، قال رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي عزام الأحمد إن على حماس “تسليم قطاع غزة للرئيس الشرعي المنتخب” باعتبار ذلك الحل الوحيد لإنهاء ما وصفه بالانقلاب.

من جهة أخرى صرّح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن أطرافا إقليمية ودولية -لم يحددها- تسعى لعرقلة أي خطوة للوفاق بين حماس وفتح.

وعلى صعيد آخر اتفق الرئيسان المصري والفلسطيني على ضرورة التوصل إلى اتفاق إطار مفصل قابل للتطبيق بدل الاقتصار على إعلان المبادئ، وذلك قبيل انعقاد المؤتمر الدولي ل”السلام” الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش بهدف إحياء المحادثات في الشرق الأوسط.