اعتقلت السلطات المخزنية الطالب خالد الشافعي العضو في جماعة العدل والإحسان بالقرب من مدينة البيضاء بعدما كان عائدا من مدينة بوزنيقة إلى ذويه صحبة بعض إخوانه على متن سيارة أجرة. فبعد أن أوقفتهم الشرطة من أجل التأكد من الهوية تم إطلاق سراح الإخوة المرافقين له. في حين أُبْقِيَ على الأخ الشافعي رهن الاعتقال بذريعة أن له “قضية طلابية” بمدينة بني ملال. حيث تم تسليمه للسلطات المحلية بالمدينة لتتم مواجهته من قبل وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية – بعد أن قضى أزيد من 72 ساعة في الحراسة النظرية- بتهمة “إهانة موظف، وممارسة العنف في حقه..” والإشارة هنا إلى التهم التي لفقت لـ 11 طالبا من فصيل طلبة العدل والإحسان في موسم 2005/2006 من طرف عميد كلية الآداب ببني ملال، والتي قضت المحكمة الابتدائية على إثرها بإدانة ستة منهم ابتدائيا بشهر نافذ، وغرامة قدرها 500 درهم لكل واحد منهم. في حين أدَانَت الأربعة الباقين بعقوبة حبسية مدتها 4 أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم. لتتم مراجعة الأحكام استئنافيا ببراءة الستة الأولين مما نسب إليهم. وتخفيض العقوبة الحبسية للأربعة الآخرين إلى شهرين حبسا نافذا كانوا قد قضوها تحت الاعتقال قبل صدور الحكم الابتدائي، مع غرامة مالية قدرها درهم رمزي واحد.

وللتذكير فإن السلطات المخزنية، وفي سبيل متابعتها للأخ خالد الشافعي في حالة سراح أخذت منه مبلغ 2000 درهم ضمانا لحضوره في الجلسة التي ستُعقد يوم 11شتنبر 2007 بالمحكمة الابتدائية ببني ملال … آنذاك يمكنه المطالبة باسترجاع ذلك المبلغ.

وحسبنا الله ونعم الوكيل..