حذّر سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس، من أن هناك “قرارات سرية واتفاقا بين قيادة السلطة (الفلسطينية) والاحتلال والأمريكان للقضاء على حركة حماس، وتسليم قوائم المجاهدين للاحتلال”.

واعتبر أنه “من غير المستوعب أن يقوم رئيس السلطة عباس بتحريض العالم ضد شعبه، وأن يطلب احتلال غزة بقوات دولية، وأوامره بإبقاء المعابر مغلقة في وجه العالقين من أبناء شعبنا”، مؤكدا على تمسك حركة “حماس” بخيار الحوار، وشدد على أن أي خيار آخر لن يجدي نفعا “ولن يمكِّن عباس من القضاء على حركة حماس.

وحذّر أبو زهري من أن أخطر نتائج لقاءات رئيس السلطة محمود عباس مع رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت والقيادات الصهيونية هو “تلك الصور التي تنشرها وسائل الإعلام من عناق وأحضان وقبلات في نفس الوقت التي يجتاح فيه العدو الصهيوني المدن والقرى ويقتل مجاهدينا ويعتقل أبناءنا”.

وقال: “إن المحاكم التي اختارها عباس في الضفة الغربية هي محاكم عسكرية خاصة، لاعتقال أبناء حركة حماس، وكل من يعتقل لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة ثم يفرج عنه يتم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال”.