تنتهي اليوم الثلاثاء المهلة الزمنية التي حددتها الحكومة البريطانية للسلطات الإسرائيلية لكي تفتح تحقيقا جنائيا في مقتل المصور البريطاني جيمس ميللر في غزة. وكان ميللر قد توجه إلى قطاع غزة لتصوير فيلم عن الأطفال، لكنه قتل في اليوم الأخير له في غزة قبل أن يتم التصوير.

وتؤكد أسرة المصور على أن المصور قتل بعد أن أطلق عليه جندي إسرائيلي الرصاص عام 2003 بينما كان يصور فيلما وثائقيا في رفح. وكان تحقيق بريطاني توصل في العام الماضي إلى أن ميللر قتل بشكل غير قانوني، كما أن الأدلة التي قدمها خبراء جنائيون إلى محققين بريطانيين أثبتت أن الطلقات القاتلة التي أطلقت على ميللر لم يكن من الممكن إلا أن تأتي من سيارة مصفحة. و يصر الصهاينة على أن ميللر كان ضحية وجوده في مرمى النيران. وقالوا أيضا إنهم لن يلتزموا بالمهلة التي حددتها الحكومة البريطانية. ويرى مراقبون أن تجاهل السلطات الإسرائيلية للطلب البريطاني قد يؤدي إلى نشوب “أزمة دبلوماسية” بين الدولتين.