اعتبرت الولايات المتحدة الخميس أنه ليس لروسيا أية حقوق خاصة تحت البحر في المنطقة القطبية الشمالية وذلك بعد الرحلة الاستكشافية التي قام بها مستكشفون روس ونصبوا خلالها علما معدنيا روسيا تحت سطح البحر على عمق 4261 مترا.

وبات العلم الروسي يرفرف فوق القطب الشمالي في حين يرفرف العلم الأميركي على قاعدة اموندسن – سكوت للأبحاث العلمية التي تم بناؤها في القطب الجنوبي على ارتفاع 2835 مترا.

و من وراء الأهداف العلمية، توضح هذه الرحلة الاستكشافية سعي روسيا إلى السيطرة على هذه المنطقة المتنازع عليها مع دول أخرى منها الولايات المتحدة والتي قد تكون غنية بالنفط والغاز.

وبحسب الوكالة الحكومية العلمية المتخصصة في المحروقات “يو اس جيولوجيكال سورفي” فإن 25% من الموارد النفطية العالمية موجودة في شمال المنطقة القطبية الشمالية.