بدأ الجيش اللبناني موجة جديدة من القصف المدفعي لمواقع مسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد، مع استمرار الأزمة بين الجانبين منذ أكثر من عشرة أسابيع.

وكانت مصادر سياسية وأمنية صرحت الأسبوع الماضي بأن الجيش اللبناني في المرحلة النهائية من حملته لإلحاق الهزيمة بفتح الإسلام وبسط سيطرته على المخيم.

إلا أن مصادر أمنية قالت إن تقدم الجيش في المخيم تعطل بسبب مقاومة عنيفة من جانب المقاتلين الذين زرعوا ألغاما متطورة وشراكا خداعية حول آخر مواقعهم في المخيم المنكوب الذي كان يضم أربعين ألف لاجئ.

ويأتي هذا التطور بعد يوم من مقتل ثلاثة من عناصر الجيش في اشتباكات مع المسلحين، ليصل عدد قتلى الجيش إلى 127 قتيلا منذ بدء القتال في 20 مايو الماضي.