شارك وفد من شباب العدل والإحسان يتكون من الإخوة منير الجوري وسعيد بوزردة وزكرياء الراشدي في فعاليات المخيم الثالث لشبيبة الأحزاب العربية الذي نظمته الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، بمشاركة حوالي 180 شاب وشابة مثلوا 61 حزبا عربيا، وذلك بالجمهورية العربية السورية في الفترة الممتدة من 12 إلى 20 يوليوز 2007.

تضمن برنامج المخيم العديد من المحاضرات والندوات وحلقات النقاش تم خلالها التطرق إلى محاور سياسية وثقافية وإلى قضايا حيوية تهم على وجه الخصوص نقط التماس والصراع المباشر بين الأمة العربية والعدو الصهيوني أو الاستكبار العالمي، وهكذا فقد كانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة إلى جانب الأزمة اللبنانية والوضع العراقي والسوداني، كما تخلل المخيم زيارة للمناطق الأثرية والسياحية فضلا عن الوقوف على آثار الدمار والخراب اللاإنساني الذي خلفه الكيان الصهيوني في الجزء المحرر من الجولان العربية السورية.

وقد كان المخيم فرصة للتعارف بين شباب الدول العربية ومن خلالهم التعرف على تنظيماتهم السياسية وأوضاع أقطارهم، كما كان فرصة للتعبير عن الطموح الشبابي في الوحدة، فرغم اختلاف الأطياف المشاركة من الناحية العقدية والسياسية فقد كان التعبير بالحال قبل المقال يؤكد على أن الوحدة سبيل ناجع لإخراج أمتنا من الوضع المتردي الذي تعيشه.

وفي هذا السياق تضمن البيان الختامي الدعوة للتمسك بخيار المقاطعة والممانعة الشعبيتين سواء الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية بالإضافة إلى العمل على نبذ كل الصراعات العربية العربية.

كما أكد على دعم نهج المقاومة من أجل تحرير الأرض العربية المحتلة واسترجاع الحقوق المغتصبة.