دعا الرئيس بشار الأسد يوم أمس الأربعاء الجيش السوري إلى الاستعداد لمواجهة «مختلف التداعيات» قائلا إن سورية لن تقبل بأقل من استعادة الجولان المحتل كاملا قبل أي مفاوضات مع “إسرائيل” وأنها لن ترضخ لأي ضغوط.

كما حذر من أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” لا تزالان متمسكتين بـ«النوايا العدوانية تجاه المنطقة رغم انتصار نهج المقاومة الوطنية».

وكانت سورية قد أعلنت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم أنها مستعدة للمشاركة في “مؤتمر السلام” الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش شرط أن تتضح خلفيات عقد هذا المؤتمر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت قد دعا دمشق إلى إعادة إطلاق مفاوضات السلام التي جمدت عام 2000 إلا أن سورية أعلنت أنها لن تستأنف المفاوضات إلا بضمانات حول إعادة مرتفعات الجولان المحتلة كاملة.