بدأت عملية فرز الأصوات للانتخابات البلدية التي جرت أمس في الأردن، وسط تبادل الاتهامات بين الإسلاميين الذين انسحبوا احتجاجا على التزوير والحكومة التي تعتبر ذلك التحرك مناورة سياسية.

وقد سحبت جبهة العمل الإسلامي المعارضة جميع مرشحيها وعددهم 33 في انتخابات المجالس البلدية بعد ست ساعات فقط من فتح صناديق الاقتراع بسبب “التزوير والتلاعب”.

وفي بيان لها اتهمت الجبهة السلطات بارتكاب “مجزرة ديمقراطية”. وأضافت أن “عملية التزوير الحكومي الرسمي الواضح والمكشوف على هذا النحو المدبر سلفا يشكل إساءة بالغة لكل الأردنيين ويمثل خيانة واعتداء على كرامة الوطن والشرف العسكري”.

وطالب الأمين العام للجبهة الحكومة بالاستقالة وحملها المسؤولية عما قال إنها “تجاوزات فاقت التوقعات”، مشيرا إلى أن هناك مرشحين من غير جبهته انسحبوا من الانتخابات. وألمح أيضا إلى احتمال عدم مشاركة الجبهة في الانتخابات النيابية في وقت لاحق هذا العام.