نددت سوريا على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم بصفقات الأسلحة الأميركية لإسرائيل ووصفتها بالخطيرة، لكنها وفي نفس الوقت أعلنت عن استعدادها للمشاركة في مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط.

وجاءت انتقادات المعلم ردا على قرار الإدارة الأميركية بزيادة معونتها العسكرية لإسرائيل بنسبة 25%، لافتا إلى أن قرارا كهذا يثبت أن الولايات المتحدة لا تزال تبني سياساتها على مبدإ “الفوضى البناءة في منطقة الشرق الأوسط”.

وكانت واشنطن أعلنت أول أمس عن برنامج عقود عسكرية بـ20 مليار دولار للسعودية ومساعدات عسكرية لمصر بقيمة 13 مليار دولار مقابل 30 مليارا لإسرائيل لمساعدتها على التصدي لما وصفته بنفوذ “أعدائها” لاسيما إيران.

من جهته استبعد إيهود أولمرت وقوع صدامات عسكرية بين الدولة العبرية وجيرانها العرب في الصيف الحالي كما توقعت بعض التقارير الإعلامية، في إشارة إلى التكهنات الأخيرة حول احتمال اندلاع حرب إقليمية بين إسرائيل وسوريا، مشيرا أن الموقف الأميركي بزيادة المعونة العسكرية لإسرائيل يضمن تفوقها الإستراتيجي على الدول العربية.