2- الوضوح: يتميز الأدب الإسلامي من ضمن ما يتميز به الوضوح في الرؤية والطرح، أي أنه أدب واضح في طرحه للقضايا، واضح في الأسلوب الذي يعبر به، لأن ما يقابل الوضوح هو الغموض الذي انطبع به كثير من الأدب المعاصر، وغدا ذلك من قبيل المرغوب، ولا يعتد بأدب لا يركب هذه الخاصية والميزة، حتى أصبح الإغراق في التعمية يعطي للأدب جودته، لكن الأدب بما يضطلع به من مهام مطالب بالبيان والإيضاح، يقول ابن رشيق القيرواني في كتابه العمدة:” وإنه ينبغي أن يكون من أهم أغراض الشاعر والمتكلم أيضا الإبانة والفصاحة، وتقريب المعنى إلى السامع؛ فإن العرب إنما فضّلت بالبيان والفصاحة، وحلا منطقها في الصدور وقبلته النفوس لأساليب حسنة وإشارات لطيفة، تكسبه بيانا وتصوره في القلوب تصويرا.”6 ويقول الدكتور نجيب الكيلاني: “والأدب الإسلامي أدب الوضوح لا يجنح إلى إبهام مضلل، أو سوداوية محيرة قاتلة، أو يأس مدمر، فالوضوح هو شاطئ الأمان الذي يأوي إليه الحائرون والتائهون في بيداء الحياة المحرقة المخيفة.

والأدب الإسلامي لا يمكن أن يصدر إلا عن ذات نعمت باليقين، وسعدت بالاقتناع، وتشبت بمنهج الله، ونهلت من ينابيع العقيدة الصافية ومن ثم أفرزت أدباً صادقاً، وعبرت عن التزامها الذاتي الداخلي دونما قهر أو إرغام…”7. و يعيب نجيب الكيلاني على الأدب الحديث سقوطه في الغموض وابتعاده عن الوضوح: “إن الغموض والإبهام الذي ساد الآداب المعاصرة أمر مخيف بالنسبة للحاضر والمستقبل، إنه ضرب من الشذوذ وقد أصبح قاعدة، بل فلسفة يٍروج لها النقاد في مختلف الأنحاء ويعتبرونها معيار الحداثة والإبداع، فإذا الحياة المعقدة في الغرب، والخواء الروحي، والتخمة المادية، والنمط الميكانيكي للحركة اليومية، والتفكك الأسري، وطغيان الفردية، والفوضى الفكرية والسلوكية تحت شعار الحرية، والأمراض النفسية الفتاكة… أيمكن القول: إن السلطة القاهرة الجائرة قد خلقت جوًّا مناسباً شبيها لما يجري في الغرب؛ لقد أشرنا فيما سبق إلى فئة من الأدباء تحت ذلك المنحى، وتوفرت لديها مبررات كافية للإغراق في الغموض”8. بل إن الوضوح في الأدب من مسؤولية الأديب:” فمسؤولية الكلمة -إن كنا نؤمن بها- تقتضي الوضوح دون إهدار للقيم الفنية الجمالية.. فالقرآن -قمة البيان- وصورة الأدب الخالدة واضح ميسر (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) (القمر:17)”9.

3 – الصدق: المقصود بالصدق: “الصدق بشقيه الواقعي والفني حد معلوم بين الأدب الإسلامي وغيره في إطار من طبيعة هذا الالتزام. فالانفعال بالشيء وقوة الإحساس به لا يعني تزييف حقائقه بالإفراط في وصفه وتزيينه بغير الحق… فالصدق في تناول الإنسان كما يقول سيد قطب إنما هو في تصوير المقدرات الكامنة والظاهرة فيه. والصدق في تصوير الحياة كذلك لا يعني تزويرها في صورة مثالية لا وجود لها،بل يعني تناولها في إطار أهداف الحياة اللائقة بعالم من البشر لا بقطيع من الذئاب.”10

وهذا الصدق ينبع من اليقين والاقتناع بمبادئ الإسلام وتعاليمه لأن: “الأدب الإسلامي لا يمكن أن يصدر إلا عن ذات نعمت باليقين، وسعدت بالاقتناع، وتشعبت بمنهج الله، ونهلت من ينابيع العقيدة الصافية ومن ثم أفرزت أدباً صادقاً، وعبرت عن التزامها الذاتي الداخلي دونما قهر أو إرغام…”11.

4 – المسؤولية: وهي ما يعرف بالالتزام غير أن بعض النقاد الإسلاميين يفضلون كلمة مسؤولية بدل كلمة التزام لكونها ترتبط تاريخيا بالمذهب الوجودي الذي يمثله جون بول سارتر ومنهم محمد علي الرباوي12 والأستاذ عبد السلام ياسين في كتابه سنة الله الذي يشير إلى هذا الارتباط بين كلمة التزام وهذا المذهب عندما تحدث عن الصحوة الإسلامية واستعمال كلمة التزام للتعبير عن الالتزام بمبادئ الدين.13 ولكن الالتزام هو ذو شقين: “إن الالتزام الفردي نحو الفرد والجماعة والكون والتاريخ يكبل انطلاقة الفرد من جهة، ويعطيها حرية بلا حدود من الجهة المقابلة. وكذلك الالتزام الجماعي نحو الجماعة والفرد والكون والتاريخ. ومن هنا تصبح الحرية حرية مسؤولة، ويصبح الفرد حاملا آلام المجتمع، ويصبح المجتمع حملا آلام أفراده. وبدون هذا الجدل الإنساني المتحرك النابض يصبح الوجود غابة فاحشة. أو معتركا مائجا بأنانيات حاقدة من كل لون. وعدوانات ساحقة من كل اتجاه”14.

ولا تعني هذه المسؤولية تقييد حرية الأديب، وكبت أحاسيسه ومشاعره بل ذلك من صميم الحرية تجعله منطلقا للتعبير عن نفسه، يعبر بصدق وأمانة عن غيره، عن دينه وأمته، عن ربه وعقيدته، عن الحق والعدل، عن كل ما يراه صوابا: “ولا يعني هذا الالتزام تقييد حرية الأديب، فالمسلم  قبل أن يكون أديبا ملتزم بعقيدته التزاما فطريا يجعل الحق والنقاء والسمو والنظافة والخير، قيما عفوية في سلوكه لا قيودا جبرية.”15.فهذه الحرية في ظل التوجيه الإسلامي: ” حرية ملتزمة بالحدود التي يرسمها الإسلام للمجتمع، وبالقوانين التي تحكمه، وبالخلق الذي ينبغي أن يسوده. فانضباط الفرد بذلك ضمان لحريته وصون لكرامته. فالحرية بهذا الفهم عطاء وأخذ، إفادة وانتفاع، أداء وطلب. وهي بهذا الحد مثالية متفردة لأنها ليست من صنع الخلق، بل منحة رحمة من خالق الخلق.”16. ولا يمكن: “أن نفهم حرية الأديب على أنها تمجيد للإلحاد، وتغن بالزندقة، أو أنها إطلاق لرغائب الفرد دون قيد غير إرادته، ورفض لأي قيد مهما كانت قيمته وسلطانه دينا أو تقاليد موروثة نافعة، أو أنها إطلاق للغرائز المكبوتة وإعتاقها من عقالها متحللة من أي قيد إلا نداء الجنس بتشجيع الرذيلة وطمس الفضيلة وإشاعة الفتنة، أو تفهم على أنها حماسة الإفساد بين الناس وإثارة الحقد بينهم بدعوى المساواة الهزيلة. فإن هذا الفهم المتخلف لحرية الأديب يفرز مجتمعا بشرائح إنسانية ملونة، ونماذج بشرية ملوثة بآفات الصراع والعذاب والانحلال والشقاء. والأديب بهذا الفهم أداة هدم للمجتمع وآلة تشويه للحياة والإسلام إنما يريده عامل بناء في عمارة الأرض والحياة.”17. والمسؤولية كما يراها الدكتور نجيب الكيلاني: “قد ربطت… بين مبدع الكلمة ومتلقيها وبالتبعية الحركية (أو الديناميكية) التي تشعلها الكلمة أو تغرسها في نفس وروح وفكر الآخرين، وقد يظن ظان أن المسؤولية هنا مع الغموض، فالرسالة المبهمة عبث.

ولكن الواقع غير ذلك إذا أن (الصورة الفنية) الغامضة قد تنقل إلى ذهن المتلقي وروحه اضطراباً أو تحركاً أعمى، أو انفعالاً طائشاً بلا فهم أو هدف، ولا يتولد عنها إلا التمرد العشوائي، أو الرفض الجنوني، هذا الانطباع المختل، أو الأثر المشتت يعد خروجاً على النسق البديع الذي تشربناه مع قيم الإسلام ومبادئه، وخلاصة الأمر أن المسؤولية تقتضي الوضوح، ولكنها لا تتعارض مع القيم الجمالية، وتقتضي الأثر الهادف البناء… إن ارتباط الأدب الإسلامي بالمسؤولية النابعة من صميم الإسلام، يقي أجيالنا المحاصرة، من السقوط في براثن تيه الفلسفات التي تعد بالمئات.” 18.

وتنبني المسؤولية على:

أ الاستيعاب: وذلك بفهم الغرض من الخلق والغاية من الوجود، وجود الإنسان الذي خلقه الله عبدا مسؤولا، أقر بنفسه بتحمل هذه المسؤولية: “إنا عرضنا الأمانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا.”19. فالإنسان قد تحمل هذه المسؤولية باختياره وعليه أن يفهم هذا ويستوعبه، ويعمل لأجله.

ب  التمثل: فلا يكفي أن يفهم الإنسان أنه مسؤول، فكثيرا ما نسمع أن الفرد يقر بأنه مسؤول ولا يتجاوز ذلك إلى تمثل هذا الاعتقاد فيكتفي بكونه عالما به، والتمثل خطوة هامة نحو المبادرة والفعل، أي نحو العمل المتمثل في التبليغ.

ج  التبليغ: هذا الإحساس بالمسؤولية يؤدي بالمسلم إلى الحركة والفعل وتبليغ ما كلف بتبليغه من أمر الدين. فمهمة المسلم باعتباره مسؤولا أن تصل كلمة الحق إلى كل إنسان في هذا الوجود، وهنا لا يجب أن نلتفت إلى الذين يرموننا بالوصاية على الدين فإن هذه الادعاءات إنما ترمي إلى طي المسلم عن مهمته الشريفة ألا وهي تبليغ دين الله للناس كافة كما أمره الله سبحانه وتعالى.

إذ المسؤولية تقتضي: “التبليغ الأدبي المربي حامل رسالة الكفاية والصواب والمعنى والصدق، يورد محموله الرسالي القرآني على وجه مقنع جميل أمين على القرآن.

وهو بذلك مبشر بالقرآن منذر به لا يخجل أن يصف مضجع الموت، ورقدة المحتضر بلغت روحه الحلقوم.” 20.

5 – القيام: فالأدب الإسلامي يقوم لله ولرسوله ولدينه ولكتابه ولبيان الحق. كلما استهدفت واحدة من هذه وجب على الأدب الإسلامي أن يقوم ضدا على كل من تأخذه النفس الأمارة بالسوء للمساس بالدين الإسلامي. وهذه سمة تميزه باعتباره أدب جهاد.

القيام كلمة تطرق الأسماع وتنفذ إلى الأعماق، وتدخل القلوب لتحريكها نحو الغضب لله متى دعت الحاجة إلى ذلك. وهنا يلتقي دور الأديب بدور الداعية الذي يراقب عمل الدولة، ويوجهها الوجهة السليمة، هذا عندما تكون الدولة قائمة الأركان على العقيدة والشريعة. أما إذا كانت الدولة قد انفرط عقدها العقدي والشرعي، فهنا تكمن مهمة الداعية والأديب يقومان جنبا إلى جنب للمطالبة بتطبيق الشرع ولزوم باب الجهاد من أجل تحقيق ذلك.

وهذا القيام يستمد مشروعيته من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

والقيام رفض للظلم، ووقوف في وجه الظالم، ومعارضة دائمة للاستبداد والجور، وكشف للنفاق والكيد.

وهو وقوف بجانب الحق مناصرة وتجلية ودعما بالكلمة والنفس والمال.

وإذا كان أدب الثورة يلهب المشاعر، ويدفع الثوار إلى تبني العنف والغضب الجامح، ولغة الدم كوسيلة للتغيير، فإن الأدب الإسلامي على النقيض من ذلك يسعى إلى التغيير ولكن دون إراقة للدماء أو إقصاء للآخر الذي يلمس فيه بوادر الخير وقابلية التربية.

فالقيام لله رحمة ومودة وصحبة ويد في يد تلتقيان بصدق على الذكر والمحبة والمبادرة لبناء الأمة.

فتحقيق التمكين لا يتأتى إلا إذا قامت أقلام تطلب ما ضاع من خيرات ومكتسبات وفضائل، جاهد الصادقون من هذه الأمة في بنائها والحرص عليها أزمنة طويلة: “متى يفهم بعضهم أن التصنيعَ، والتنمية، والحداثة، والعدل، والعلومَ، والقوة، وتماسُك المجتمع، وعزةَ المسلمين، ونجاح الأمة، ووحدةَ الأمة وفلاحَ الأمة في زمَن »عَوْلمة» السوق، وسيطرةِ الفكرِ التطبيعي مع اليهود الصهاينة، لن ينبُتَ شيء منها في بلاد المسلمين ما لم يتبَنَّ المسلمون والمسلمات هذه المطلوباتِ المرغوباتِ الممتنعةَ بوصفِها مقَوِّماتٍ تخدُم الإسلام، وبوصفِها وسائلَ لغاية الإسلام.

مطلوباتٌ للأمةِ هذا شرطُ فلاحها ونجاحها وبقائها وعزتها. مطلوباتٌ لا سبيل إليها إلا بتحولات عميقة في عقلِ المسلمين والمسلمات، وفي الذهنيات، وفي العادات، وفي الهيكلة الاجتماعية، وفي أنظمةِ الحكم والتعليم والقضاءِ، والعَمَلِ، وقسمةِ الأرزاق، وإنتاجِ الأرزاق، والمنافسة في السوق العالمية على الأرزاق، والتحرُّرِ من التبعية لدهاقنة العالم وفراعنتِه وقاروناته.

مطلوباتٌ للأمةِ تجرفُنا التحوُّلاتُ السريعةُ المتسارِعةُ بالدوَلِ بعيدا عن عمْقنا، طافِين على وجه الأحداث، إن لم نسع لتحقيقها.

مطلوباتٌ للأمة – تُغْرَسُ بذروهَا في أرضية الأمة – وهي الإسلام والإسلام وحده. وتُتَعهَّدُ وتُسقى بماءِ الثقة واليقين والصدق حتى تؤتي أُكْلَها.

مطلوبات للأمة لا سَبيلَ إليها إن لَم ترتبط في ضمير كل مسلم وعقيدتِه ونيته وعقله وعمله اليومي بصلاته وصيامه وزكاته وحجه ورغبته في جنة ربه.

مطلوبُ الشورَى -صريحِ الشورَى- ينهض من عُمْق إيمان المومنين وإسلام المسلمين، بَذرةَ شجرة طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء. ثِمارها بركةٌ على الأمة لَمّا اكتنفَها في نباتها وبسوقها وإزهارها وإثمارها سياقُ وأمرُهم شورَى بينهم.21

6 – الاقتحام: فالأدب الإسلامي أدب مقتحم، يدخل الباب على كل القضايا، يطرقها، ويعالجها أو يثيرها للبحث عن حلول لها، ويقدم تصوره عنها، يهدم الخرب منها، ويبني الصحيح، فإنه لا يصح إلا الصحيح.

و الاقتحام يستوجب إيمانا وصدقا وتربية وإحسانا، فلا اقتحام بدون إيمان ولا إيمان بدون صدق ولا صدق بدون تربية، ولا تربية بدون جماعة مربية منظمة، تأخذ بيدك لتدخل بك على باب الله وتستفز عقلك وروحك، وتفتح أمامك الآفاق لترى عظمة الخالق، ورحمته وعفوه وتجليها.

الاقتحام بذل للمال والنفس، كما في سورة البلد: “فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة”22. وكذا بذل الوقت والجهد،لقوله صلى الله عليه وسلم: “نعمتان مغبون فيهما كثير من أمتي: الصحة والفراغ”. وتسخير للقلم والفكر حتى يتأتى بيان الحق، وإزهاق الباطل.

فالأديب يتمثل قيم القرآن ومبادئه في اقتحام و: “من وراء شفافية الشعر وتلطف الفن وترقيق الأدب، ينبغي أن يرتسم بوضوح حقيقة من أنا المتكلم الشاعر الأديب الفنان. وينبغي أن تنفذ رسالتي وتبلغ أمينة على البلاغ القرآني النبوي الذي أخدمه عزيزا به مقتحما به متحديا به.”23.

7 – القصدية: ويعني ذلك رفض العبثية أو قصر دور الأدب ووظيفته في تحقيق المتعة والتذوق الجمالي، فلا فائدة ترجى من الأدب إن هو اكتفى بالجانب الفني الجمالي وأغفل التبليغ والتربية والتوعية وبيان الحق ونشر العدل والخير والمحبة في هذا العالم الموبوء المثخن بالجراح، من جراء الحروب وما تجره على الإنسان من ويلات الفقر والحاجة والسقوط في الرذيلة وسوء التوزيع للثروات وما إلى ذلك من مظاهر الفساد والإفساد.

فالإنسان ” ذكر وأنثى ما اختار أحد جنسه، ولا استشاره أحد متى وأين وكيف يبرز من العدم إلى الوجود. شعوب وقبائل، ألوان ولغات وتاريخ. وجد الإنسان نفسه مظروفا مذهوبا به.”24.

وله الاختيار في أن يسخر ما منح من قدرات لفعل الخير، والتعارف مع الأقوام والشعوب، وإسداء المعروف. وشكر نعمة الإيمان بتبليغ الشعوب والقبائل رحمة الإسلام وبشارة أن الإنسان ما خلق عبثا.” كتاب محنة العقل العربي.و يقول نجيب الكيلاني: “والأدب الإسلامي ليس (عبثيًّا)، ولا يمكن أن يكون كذلك فليست الحياة ولا قصة الخلق، أو دور القدر، ولا حادث الميلاد أو الموت ليس ذلك كله عبثاً (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً، وأنكم إلينا لا ترجعون) (المؤمنون:115).” 25..

——————————————–

6  ابن رشيق القيرواني – العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده – ج / 2. ص: 53. دار الرشاد الحديثة  الدار البيضاء.

7  د  نجيب الكيلاني – مدخل إلى الأدب الإسلامي.

8  نفسه، ص: 17.

9  نفسه، ص: 17.

10  د- مصطفى عليان، مجلة الأمة العدد:42 – السنة: 4  جمادى الثانية 1404.

11 – مدخل إلى الأدب الإسلامي. ص: 20.

12 – مجلة المنعطف: ع: 2  1991، ص: 75.

13  سنة الله  ط /2 1426- 2005- ص: 259.

14 – الدكتور محمد أحمد عزب مجلة الأمة العدد 43-السنة الرابعة-رجب 1404ه – ص: 31.

15 – مصطفى عليان في مجلة الأمة العدد:42 – السنة: 4  جمادى الثانية 1404ه ص: 34.

16 – نفسه، ص: 34.

17  نفسه، 34.

18  مدخل إلى الأدب الإسلامي، ص: 17-18-19.

19 – الأحزاب  الآية: 72.

20  الأستاذ عبد السلام ياسين، المنظومة الوعظية.

21  عبد السلام ياسين، الشورى والديمقراطية، ص: 2.

22  البلد، الآية  10  14.

23  عبد السلام ياسين – المنظومة الوعظية.

24 – عبد السلام ياسين – محنة العقل العربي.

25  نجيب الكيلاني، مدخل إلى الأدب الإسلامي.