قالت صحيفة “صنداي تايمز” أن الولايات المتحدة تخشى من قيام رئيس الوزراء البريطاني “جوردون براون” بسحب قوات بلاده من العراق بعد أن استطلع أحد مستشاريه موقف واشنطن من إمكانية إجراء لندن انسحاباً مبكراً لقواتها من هناك.

وذكرت الصحيفة أمس الأحد أن المسؤولين الأمريكيين يلتقطون إشارات يعتقدون من خلالها أن تغييراً في سياسة بريطانيا بالنسبة للعراق أصبح أمراً وشيكاً.

وكان “ماكدونالد” الذي عمل من قبل رئيسا لقسم العراق في وزارة الخارجية البريطانية قد زار واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي وذلك للإعداد للقمة بين بوش وبراون. وقد توجه باستفسارات إلى مجموعة منتقاة من خبراء الشؤون الخارجية الأمريكية عما يعتقدون أنه سيكون تأثير انسحاب القوات البريطانية من العراق. وشعر معظم هؤلاء الخبراء أن انسحاب القوات البريطانية ليس سوى مسألة وقت وليس عما إذا كان هذا الانسحاب سيتم أم لا؟.

وتشير الصحيفة إلى أن وجهات النظر الحكومية هي أن بريطانيا ترى أنه ليس بوسعها أن تخوض حربين في أفغانستان والعراق.

وفي تطور آخر، تقول الصنداي تايمز أن قادة الجيش البريطاني لا يخفون رغبتهم في الانسحاب من العراق، حيث أن القوات البريطانية هناك تتعرض لحصار فعلي في البصرة ويزداد عدد القتلى من جنودها جنوب البلاد.