حذر السكرتير الخاص لبابا الفاتيكان بينيديكت السادس عشر أمس الخميس مما اعتبره  أسلمة أوروبا، وأكّد على ضرورة عدم تجاهل الجذور المسيحية لأوروبا، وأن على هذه الأخيرة ألا تتجاهل “محاولات إدخال القيم الإسلامية إلى الغرب”، التي وصفها بأنها تهدد الهوية الأوروبية.

وقال المونسنيور جورج غينسفاين في مقابلة مع مجلة  سوديتشه الألمانية نشر أمس ملخص مسبق عنها: إن محاولات أسلمة الغرب لا يمكن تجاهلها. والخطر المرتبط بذلك على هوية أوروبا لا ينبغي تجاهله من منطلق فهم خاطئ للاحترام.

ودافع عن كلمة لبنديكت الـ16 في سبتمبر الماضي اقتبس فيها كلام إمبراطور بيزنطي جاء فيه أن الإسلام انتشر بحد السيف, قائلا إنها محاولة من البابا “للتحرك ضد سذاجة” معينة في النظر إلى الإسلام.

وكان أسقف مدينة كولونيا يواكيم مايسنر قد قال مؤخرا في مقابلة حظيت باهتمام إعلامي واسع إن  هجرة المسلمين فتحت ثغرة في ثقافتنا الألمانية في الثقافة الأوروبية .