وقعت فرنسا وليبيا يوم أمس الأربعاء مذكرة اتفاق حول القطاع النووي المدني تنص على دراسة تزويد ليبيا بمفاعل نووي لتحلية مياه البحر.

ووقع الاتفاق خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى طرابلس غداة الإفراج عن الممرضات والطبيب البلغار في ليبيا “لمساعدتها على العودة” إلى “الأسرة الدولية”.ويشكل توقيع المذكرة تعبيرا عن هذه الإرادة.

وقال الأمين العام للرئاسة الفرنسية:”إنها إشارة سياسية قوية تعني أن الدول التي تحترم القواعد الدولية حول الطاقة النووية مثل ليبيا يمكنها امتلاك المعدات اللازمة لاحتياجاتها المدنية”.

وقد صرح ساركوزي مساء الأربعاء في طرابلس أنه “ليست هناك أي علاقة” بين الاتفاق والإفراج عن الممرضات البلغاريات.

وأشار ساركوزي إلى أن طرابلس اتخذت في 2003 “قرار التخلي عن أي طموحات بالحصول على سلاح نووي”. لكنه أضاف أن الليبيين يملكون “مخزونا من اليورانيوم يبلغ 1600 طن” يعود إلى السنوات التي كانوا يملكون خلالها برنامجا نوويا عسكريا.