أعدمت حركة طالبان أمس أحد الرهائن الكوريين الجنوبيين الثلاثة والعشرين الذين تحتجزهم منذ أسبوع في أفغانستان، وهددت بإعدام المزيد منهم إذا رفضت كابول مبادلتهم بأسرى للحركة التي حددت مهلة “أخيرة” تنتهي قبل منتصف ليل أمس .

وعثر على الجثة قرب قراباغ وعليها “آثار عشر رصاصات” على ما أعلن قائد شرطة غزني مشيرا إلى أنه تم نقل الجثة إلى مدينة غزني.

وتشترط طالبان في مرحلة أولى أن تطلق السلطات الأفغانية سراح ثمانية من ناشطيها مقابل إفراج الحركة عن ثمانية رهائن كوريين جنوبيين، وبعدها يتم بحث مصير الرهائن المتبقين. من ناحية ثانية ، أفرجت حركة طالبان عن صحافي دنماركي ومرافقه الأفغاني بعد ظهر أمس في شرق أفغانستان بعد أن خطفتهما لساعات في ولاية كونار (شرقا) المتاخمة لباكستان، وذلك بعد “وساطة من وجهاء القبائل” وفقا لما أعلن حاكم ولاية كونار .

لكن المتحدث باسم طالبان قاري محمد يوسف أحمدي أكد أن الرهائن الكوريين الجنوبيين لدى الحركة مازالوا على قيد الحياة بعد قتل أحدهم أمس، رغم انقضاء المهلة الأخيرة التي حددتها الحركة الليلة الماضية.

وقال إن جميع الرهائن الكوريين الباقين وعددهم 22 سالمون وأحياء، مشيرا إلى أن الحكومة أعطت حركته أملا بالوصول إلى تسوية سلمية للأزمة.