عادت بوادر التوتر الميداني من جديد بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد اشتباكات وقعت بجامعة النجاح في نابلس بالضفة الغربية.

وقد حذرت حماس مساء الثلاثاء من أن صبرها “لن يطول” إذا استمرت “الاعتداءات” على عناصرها في الضفة الغربية، بينما حملتها حركة فتح مسؤولية أحداث جامعة النجاح.

وأكد المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي بغزة “التزام حماس سياسة ضبط النفس رغم الاعتداءات على مؤسساتنا في الضفة”، محذرا من أن “هذا الصبر هو من حكمة وليس من موقف ضعف”.

وحمل أبو زهري الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية الأحداث التي جرت بالجامعة وأسفرت عن إصابة عدد من الطلاب.

وشارك المئات من أنصار حماس بمدينة غزة في مظاهرة جماهيرية انطلقت من المساجد وطافت الشوارع حتى وصلت إلى المجلس التشريعي الفلسطيني وسط المدينة.

وندد المشاركون بالاعتداءات التي تمارسها أجهزة الأمن الفلسطينية بحق أبناء الحركة في الضفة الغربية، والتي زاد عددها -كما جاء في بيانهم- عن 700 اعتداء من خطف وتعذيب واعتقال ومداهمة وإغلاق للمؤسسات.

وبدورها اتهمت فتح عناصر حماس “بافتعال المشكلة” في جامعة النجاح وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق في “الأحداث المؤسفة التي وقعت في الجامعة ومحاسبة المتورطين فيها”.