صرح مدير الاستخبارات الأميركية “مايك ماكونل” أن بلاده ستواصل استخدام تقنيات حازمة لاستجواب المعتقلين لأنها وحسب قوله أدت إلى إنقاذ عدد كبير من الناس. ‏

يأتي ذلك في الوقت الذي وقع فيه الرئيس الأمريكي “جورج بوش” منذ أيام على قرار يمنع ممارسة التعذيب والمعاملة السيئة خلال استجواب المتهمين المشتبهين في قضايا الإرهاب.

وترى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان: إن المرسوم الذي وقعه بوش لا يشمل تقنيات استجواب مثيرة للجدل يصفها المسؤولون بتقنيات استجواب حازمة، تتضمن هذه الممارسات بحسب هذه المنظمات ومعتقلين سابقين تقنية الإيهام بالغرق والحرمان من النوم والأسر لفترة طويلة في أوضاع جسدية مؤلمة والإذلال الجنسي. ‏