من المنتظر أن يلتقي كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني علي لاريجاني والممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قريبا بعد ثلاث جولات من اللقاءات في تركيا وإسبانيا والبرتغال، لم تسفر عن نتائج.

وأشار البرادعي إلى تعهد طهران الشهر الماضي بوضع خطة عمل خلال شهرين لحسم الشكوك بشأن سعيها سرا لصنع أسلحة ذرية، وهو ما أنعش الآمال في إمكانية نزع فتيل الأزمة بين إيران والقوى الغربية. لكن الولايات المتحدة شككت بالاتفاق بين إيران والوكالة الذرية.

في حين تؤكد إيران أن برنامجها النووي هدفه مدني بحت، وأنها لا تسعى لاقتناء السلاح النووي خلافا لمخاوف العديد من الدول على رأسها واشنطن وتل أبيب، وأنها ترفض تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، والذي تسبب بفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات عليها في قرارين سابقين.