تجرى يوم غد الأحد الانتخابات البرلمانية التركية وسط أجواء غير مسبوقة من التوتر والاستقطاب السياسي إزاء العديد من القضايا الداخلية والخارجية الملحة، مما يرجح أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى إن حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الحكومة الحالي رجب طيب أردوغان سينال عددا اكبر من أصوات الناخبين مقارنة الانتخابات السابقة.

وإجمالا يشارك في الانتخابات 14 حزبا إضافة إلى 700 مرشح مستقل. من أبرز الأحزاب المشاركة حزب الشعب الجمهوري بزعامة دينيز بايكال. ويعتبر نفسه وريث مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ويرجح أن يحافظ على نفس عدد المقاعد في البرلمان السابق.

ودعا أردوغان إلى إجراء هذه الانتخابات المبكرة بعد فشل مرشح حزب العدالة والتنمية وزير الخارجية الحالي عبد الله جول في تولي منصب الرئيس بعد مقاطعة نواب حزب الشعب المعارض لجلستي التصويت في البرلمان، وعدم اكتمال النصاب القانوني في الجلستين.

وظهرت معارضة واضحة من قبل الجيش وحزب الشعب لوصول زوجة جول المحجبة إلى القصر الرئاسي الذي أقام فيه كمال أتاتورك، رمز العلمانية في تركيا.

وقد أقر البرلمان بعد ذلك إجراء تعديل دستوري ينص على انتخاب الرئيس بشكل مباشر من قبل الناخبين.

وأعلن أردوغان أثناء حملة حزبه الدعائية انه يعتزم الاستقالة إذا اخفق حزبه في الحصول على الأغلبية التي تؤهله لحكم تركيا بمفرده، في إشارة إلى ثقته في الحصول على أغلبية برلمانية واسعة.