وضعت القوات المصرية المنتشرة على الحدود بين مصر وقطاع غزة في حالة استنفار أمني خوفا من محاولة فلسطينيين متجمعين على الجانب الفلسطيني اقتحام معبر رفح بالقوة، حسب ما ذكرت مصادر أمنية مصرية في العريش.وأفادت مصادر طبية في غزة أن مواطنة كانت تنتظر العودة إلى قطاع غزة توفيت في الأراضي المصرية ليرتفع عدد الذين توفوا منذ إغلاق المعبر إلى 30 مواطنا.

وأوضح مسؤول أمني مصري في شمال سيناء أن مصر تجري اتصالات من أجل فتح معبر رفح بشكل مؤقت خلال الـ 48 ساعة المقبلة من أجل السماح بمرور الفلسطينيين العالقين إلى قطاع غزة. غير أن المراقبين الأوروبيين الذين يتولون إدارة معبر رفح من الجانب الفلسطيني أكدوا أنه لا علم لديهم باحتمال إعادة فتح المعبر.

وقالت المصادر الأمنية المصرية إن مئات الفلسطينيين تجمعوا في رفح الفلسطينية على الجانب المقابل للأراضي المصرية مطالبين بفتح المعبر ليتمكن قرابة 5 آلاف فلسطيني عالقين في مصر منذ أكثر من شهر من العودة إلى ديارهم.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي في القاهرة خالد إن “أكثر من أربعين شاحنة محملة بـ1500 طن من دقيق القمح تنتظر منذ عدة أيام في الجانب المصري من معبر رفح للعبور إلى غزة”.

وحذر الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة “من النتائج المترتبة على استمرار إغلاق المعبر وسط صمت دولي مطبق خاصة أن هناك مئات من الحالات المرضية التى أنهت علاجها في مصر وهي تنتظر العودة إلى قطاع غزة”.