وافق المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الخميس على دعوة الرئيس محمود عباس إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة في الأراضي الفلسطينية.

وقال قيس عبد الكريم عضو المجلس إن الأعضاء أجمعوا كلهم على إجراء انتخابات مبكرة رئاسية وتشريعية وهو الخيار الوحيد “السلمي” للخروج من الأزمة الراهنة. وأوضح رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد أنه لن يحدد موعد الانتخابات قبل إعادة “السلطة الشرعية” إلى غزة  حسب تعبيره-.

وفي غزة أكد محمود الزهار في مؤتمر صحافي أن الحديث عن انتخابات مبكرة محاولة فاشلة، وسنفشلها نحن الشعب الفلسطيني، للالتفاف على الانتخابات الأخيرة. وأضاف أن الانتخابات المبكرة ليست حلا للمشكلة القائمة بل ستزيد الأمور تعقيدا.

واتهم الزهار الرئيس عباس بأنه يريد أن يحرض العدو على ضرب الشعب الفلسطيني وأنه طلب صراحة اجتياح قطاع غزة.

من جهتها أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس رفضها لقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقاضي بإلغاء اتفاق القاهرة الموقع بين الفصائل الفلسطينية في مارس عام 2005.

وأضاف الناطق إن الدعوة لانتخابات فلسطينية مبكرة تشريعية ورئاسية تحتاج إلى توافق وطني جماعي. وأبدت الجبهة الشعبية تحفظات عديدة على خطاب عباس ورفضت سياسة الإقصاء التي وردت في الخطاب.

كما أكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة التوافق قبل الدعوة لأي انتخابات مبكرة.