وصل أكثر من 250 معتقلا فلسطينيا أفرج عنهم الكيان الصهيوني اليوم الجمعة، في بادرة دعم للرئيس محمود عباس في مواجهة حركة حماس، إلى الضفة الغربية حيث كان مئات الفلسطينيين في استقبالهم.

وسلم المعتقلون رسميا إلى السلطات الفلسطينية قبل صعودهم في حافلات ستقلهم إلى المقاطعة، المقر العام للسلطة الفلسطينية في رام الله، حيث ينتظرهم الرئيس محمود عباس.

وتعتبر “إسرائيل” الإفراج عن المعتقلين بمثابة بادرة من أجل تعزيز موقع عباس في مواجهة حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة في منتصف يونيو.

ومعظم المعتقلين الذين شملتهم العملية ينتمون إلى حركة فتح التي يتزعمها عباس، وبينهم ست نساء و11 قاصرا. والمعتقل الذي صدرت بحقه أكبر عقوبة بين الذين قررت “إسرائيل” الإفراج عنهم هو مهند جردات المعتقل منذ 1989 والذي يقضي حكما بالسجن عشرين عاما تنتهي في 27 سبتمبر 2009.

وأعلنت “إسرائيل” أن جميع المعتقلين المفرج عنهم وقعوا تعهدا بعدم القيام بما أسمته “نشاطات إرهابية” أي عمليات المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني الغاصب.