خففت ليبيا أمس الثلاثاء حكما بالإعدام في حق خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بتهمة تعمد إصابة أطفال بفيروس (اتش.اي.في.) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز)، مما يمهد الطريق أمام احتمال الإفراج عنهم بعد ثمانية أعوام قضوها في السجن.

وجاء حكم مجلس القضاء الأعلى الليبي يوم الثلاثاء بعد تسوية مالية تقضي بدفع مليون دولار على سبيل التعويض لعائلة كل طفل من 460 ثبتت إصابتهم بالفيروس.

وقال المدعون البلغاريون إنهم يعملون على إحضار المسعفين الستة إلى بلادهم في خطوة يسمح بها اتفاق بين ليبيا وبلغاريا عام 1984. وقال مسؤولون في صوفيا إن الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف قد يعفو عنهم آنذاك.

وقال إدريس الأغا المتحدث باسم عائلات الضحايا إن قبول العائلات للمبالغ المدفوعة يعنى ضمنا أنهم أسقطوا شكواهم ضد المسعفين.