اعتقلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية صباح أمس الثلاثاء، على الساعة السابعة صباحًا، مدير جريدة “الوطن الآن” الأسبوعية عبد الرحيم أريري تحت مبرر نشر “وثائق تمس بالدفاع الوطني”. وبعد الاستنطاق نقلته إلى مقر للشرطة في الدار البيضاء، والطريقة نفسها كانت قد اتبعت في اعتقال الصحافي مصطفى حرمة الله، وقال بيان بلاغ صادر عن الأسبوعية إن 20 فردا من المخابرات اقتحموا مقر الجريدة الأسبوعية، وحجزوا الأرشيف الخاص بها وكذا الحاسوب الشخصي لمدير النشر المعتقل.

وقد استمر التحقيق مع أريري لساعات طوال في مكتبه قبل أن ينقل، رفقة الصحفي مصطفى حرمة الله، إلى مقر ولاية الأمن بالدار البيضاء لاستكمال التحقيق.

وجاء هذا الاعتقال بعد أن أعدّ الصحافيان معًا ملفًا للجريدة بعنوان “التقارير السرية التي حركت حالة الاستنفار بالمغرب” نشر في عدد يوم السبت 14 يوليو، وتضمن الملف “برقية وجهت إلى الحاميات العسكرية”.

وجاء في البرقية المنشورة باللغة الفرنسية أن الجماعة الإرهابية “أنصار الإسلام في الصحراء المسلمة وبلاد الملثمون” بثوا تسجيلاً على الانترنت يدعو إلى الجهاد.

ودعت البرقية إلى مضاعفة اليقظة والحيطة ثم أخذ التدابير الأمنية الضرورية بالتعاون مع المصالح الأمنية الأخرى”. كما نشرت الأسبوعية تقريرًا للمكتب الخامس يتحدث عن تصدير دولة من دول الشرق الأوسط لانتحاريين إلى المغرب.