جددتم الدعوة خلال البيان لإقامة حوار وطني شامل، هل صحيح أنكم أصبحتم تشعرون بالعزلة،وهل هذا نوع من النقد الذاتي تمد عبره الجماعة جسور الود مع المجتمع الديمقراطي؟

إن دعوتنا إلى الحوار والميثاق ليست جديدة، وليست وليدة ظرفية خاصة نعيشها، والمتابع للجماعة سيجد أن هذه الدعوة هي مطلب أساس رافق جميع أطوارها، لأن الأمر واجب ديني أولا قبل أن يكون ضرورة سياسية ملحة. وقد ركزنا على هذه الدعوة في خطابنا الدعوي منذ التسعينيات لأن الأزمة وصلت في بلادنا مستوى خطيرا يتطلب تكاثف الجهود ولم الصفوف وتجميع القوى، وهذا هو سر إلحاحنا على الحوار في هذه الفترة الأخيرة. ونحن والحمد لله لا نشعر بأية عزلة، فعلاقاتنا مع المكونات الوطنية الأخرى في تقدم مستمر، و خطواتنا نحو مشروع الميثاق ماضية بشكل حثيث، ومن خصال منهاجنا التؤدة والتريث وعدم الاستعجال، لأننا أصحاب مشروع شامل ولسنا طلاب المناصب والمكاسب الآنية، وإصرارنا على مطلب الحوار والميثاق عنصر قوة في سلوكنا السياسي وليس عنصر ضعف أو استجداء

أجرى الحوار: منير الكتاوي

تاريخ النشر : 01/01/2004

مصدر المقال :المصدر: جريدة البيضاوي