إن هذه الانطلاقة التي ما برح يدعو إليها الأستاذ الجليل عبد السلام ياسين ومنذ عشرين سنة على الأقل، أساسها المكين “ميثاق إسلامي” يصاغ على مرأى ومسمع من الشعب ومع الشعب وباسم الشعب، تجاوزا لمرحلة أقصى فيها الكثير الكثير من أبناء الأمة من دعاة وعلماء ومفكرين من أجل أن “تنوب” عن الجميع نخبة لا يربط معظمها بالأمة أي رابط.

وحتى يطمئن الذين يضجرون من هذا “الميثاق” الذي طالما دعا إليه الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين في كثير مما كتب، وحتى يعلم الصادقون في هذا البلد أن كلمة الحق لا تموت، نشير إلى أن هذا الأمر معروض على غد قريب إن شاء الله يحق الله فيه الحق ويجرف فيه الباطل. أما اليوم فليهنأ كل من أراد أن يهنأ باستطابة الأوهام والرتع في فضاء الأحلام.

(قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون)! (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

السبت 21 رمضان 1419 الموافق لـ 9 يناير 1999

مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان

تاريخ النشر : 09/01/1999