فوجئ سكان حي وفيق يوم الجمعة 13 يوليوز 2007 بإنزال “أمني” و”عسكري” مكثف لمختلف أنواع أجهزة القمع، من “رجال الأمن” والقوات المساعدة والمخابرات، وتطويق بيتي كل من السيدين محمد آيت العزي القيادي في الجماعة، وعبد الغني الحرافي، والتوجه بالكلام النابي والسباب القبيح والشتائم الساقطة لكل من اقترب من بيوتهم. مع العلم أن السيد محمد آيت العزي لم يكن موجودا ببيته طيلة اليوم، ولما سألت زوجته عن هذا النوع من التطويق وهذا العنف اللامعقول، كان الجواب-مرفوقا بالشتم والاستفزاز- هو وجود تعليمات عليا لمحاصرة بيوت أعضاء العدل والإحسان ومنع مجالس النصيحة والرباطات.

وإلى حين كتابة هذه السطور مازالت القوى المخزنية مرابطة بتعليمات من الرباط لمنع الرباطات!

نعم في دولة المخزن الترخيص للزنا والدعارة والمهرجانات الصاخبة وصرف أموال الشعب في الفساد والإفساد والترويج لانتخابات بهلوانية لا علاقة لها لا بالشعب ولا بالحكم. وفي المقابل لا لذكر الله، لا للقرآن الكريم، لا لمجالس الحديث النبوي الشريف، لا لمجالس النصيحة، لا للرباطات التربوية!

فعلى من تُسَعَّرُ حرب المخزن؟ فقط على دين الله.

قال تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }.