هناك من يقول إن جماعة العدل والإحسان هي القوة السياسية الوحيدة الموجودة في البلد، ألا يكون مثل هذا الخطاب من أهم معوقات الحوار مع أطراف أخرى؟

دعوتنا للحوار لم توصد أبوابها في كتاباتنا، في مواقفنا وتصريحاتنا، بل لا زلنا متشبثين بضرورة الحوار وأهميته إيمانا منا بأن الحوار مبدأ أصيل في ديننا وطريق لتخليص هذا البلد من أزماته المتعددة. فالواقع المتردي للمغرب يطلب تظافرا للجهود وتعاونا ونعتبر أن المدخل الحقيقي لتغيير واقعنا هو التأمين لميثاق وطني على شرط الدين والمروءة العالية. ومقدمة الميثاق حوار مفتوح مع كل من له رغبة حقيقية في انتشال بلده من وحل التخلف والفساد، ولكن فهل من مجيب؟ وبقدر ما تدعو الجماعة للحوار تنعت بأنها متمنعة ومعجبة بنفسها أو ليست هذه هي معوقات الحوار؟!

تاريخ النشر : 28/02/2005

مصدر المقال : أسبوعية “المستقل”، العدد 821 // 18-24 فبراير 2005