أمام هذا، ما هو بديلكم للنهوض بوضعية المرأة المغربية وإشراكها في التنمية؟

لم ننتظر خطة إدماج المرأة في التنمية حتى نقترح بديلا، والبديل طرحناه منذ السبعينات. وآخر ما اقترحه الوالد على هذه النخبة المغربة التي تحكم البلاد ما يسمى “بالميثاق الإسلامي” نحن لا نريد أن ننزل ميثاقا يلزم الآخر ويمضي عليه، فنحن ضد الإقصاء، ونظن جادين أن الحوار الوطني يجب أن يشمل جميع مكونات المجتمع المدني وجميع المكونات السياسية الأخرى ونجلس على طاولة الحوار. وأيضا، يجب أن نتخذ منطلقا يوحدنا ولا يفرقنا. فإن اعتمدنا مثلا القبلية فلن نتوحد، وإن اعتمدنا القناعات السياسية فلن نتوحد، معناه أنه حينما يقترح الوالد “الميثاق الإسلامي” فإنه لا يريد إقصاء الآخر ولكن يطمح أن نجتمع على عنصر واحد مشترك، وعلى أرضية موحدة، وإذا كانت جميع الأطراف تعتبر نفسها مسلمة، فلتجتمع على الإسلام لنجد حلولا حقيقية ليست للمرأة المغربية وحدها ولكن، أن نجعل التنمية الحقيقية تشمل الرجل والمرأة معا، وتبدأ بعدة إصلاحات جذرية وتنتهي بمدونة الأحوال الشخصية.

تاريخ النشر : 20/04/2000