يقدم الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الكونغرس اليوم التقرير الأولي بشأن “التقدم الذي أحرزته خطته لزيادة القوات الأميركية في العراق” خلال الأشهر الستة الماضية.

ويجدد الديمقراطيون اليوم محاولاتهم لحمل الإدارة الأميركية على خفض عدد قواتها في العراق بحلول 30 أبريل المقبل، مستغلين دعم سبعة شيوخ جمهوريين انضموا مؤخرا إلى تحالف معارضة استمرار الحرب هناك.

ودعا زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ هاري ريد زملاءه الجمهوريين إلى الوقوف إلى جانب القوات الأميركية بدلا من حماية الرئيس بوش، على حد قوله. وأكد أن الشيوخ سينظر عما قريب في أكثر الاقتراحات صرامة لتغيير السياسة المتصلة بالعراق، وهو طلب استكمال خفض حجم القوات الأميركية.

وكان عدد من الجمهوريين أعلنوا تأييدهم ومشاركتهم في دعم ذلك الاقتراح، ومنهم غوردن سميث عن أوريغون وأولمبيا سنو عن ولاية ماين وتشاك هاغل عن نبراسكا. وقالت القيادة الديمقراطية في مجلس النواب إنها ستعرض مشروع قانون مماثل اليوم لحفز الشيوخ على التحرك.

ورغم ذلك مازال عدد من تبنوا هذا المشروع يقل أربعة أصوات عن المطلوب لجعل التصويت موضع نقاش وهو 60 صوتا، وهذه عقبة إجرائية كان الجمهوريون قد استحدثوها في مجلس الشيوخ المؤلف من مائة عضو.

عن الجزيرة بتصرف