هددت ثلاثة أجنحة فلسطينية مسلحة: “ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، والمجلس العسكري الأعلى التابع لتنظيم أعلن عن تأسيسه أخيرا باسم فتح الياسر، وسيف الإسلام التابع لما يعرف بكتائب أبو الريش”، هددت بفتح المعبر لإنهاء أزمة العالقين فيه ما لم تقم الحكومة المصرية بفتحه.

وحذرت الأذرع الثلاث في بيان مشترك من محاولة الإقدام على فتح معبر كيرم شالوم الصهيوني لإدخال العالقين، متوعدة بإفشال هذه المحاولة، قائلة إن استمرار إغلاق معبر رفح جاء تنفيذا لأوامر صدرت عن الرئيس محمود عباس وحكومة “دايتون” في إشارة منها لحكومة الطوارئ .

من جهتها جددت حركة حماس رفضها القاطع لاستبدال معبر رفح بمعبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة الاحتلال، مستهجنة تصريحات حكومة فياض أن ذلك يأتي من باب الضرورة والطوارئ.

وتساءلت حركة حماس عن دور المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، مشيرةً إلى أنه خلال فترة إغلاق المعبر مات ما يزيد عن 28 فلسطينيا إضافة إلى أن ما نسبته 20% من مجمل العالقين البالغ عددهم 6 آلاف هم مرضى.