قال متحدث باسم البحرية الأمريكية أن حاملة طائرات ثالثة انطلقت لتنضم للأسطول الأميركي الخامس في منطقة الخليج، فيما ذكر بيان للأسطول أنها لا تحل محل أي سفينة أخرى موجودة هناك.

وهذه أكبر عملية انتشار للأسطول الخامس منذ غزو العراق عام 2003، وتمتد منطقة عمليات الأسطول الخامس إلى خليج عدن والبحر الأحمر وخليج عمان وبحر العرب وأجزاء من المحيط الهندي.

وقال الأميرال كيفين كوسغريف أحد قادة الأسطول الخامس في بيان إن وجود (انتربرايز) ضمن الأسطول الخامس (يوفر للبحرية الأميركية القدرة على مواجهة التصرفات “المثيرة للاضطراب والفوضى التي تقوم بها بعض الدول”!!!، إضافة إلى دعم جنودنا ومشاة بحريتنا في العراق وأفغانستان). وفي كلامه تلميح على ما يبدو إلى إيران التي تخوض مواجهة محتدمة مع المجتمع الدولي بسبب برنامجها النووي.

وفي القدس، قال مسؤولون في أجهزة الاستخبارات “للعدو الصهيوني” إن إيران ستمتلك قدرة نووية في العام 2009، لكنها لن تمتلك أسلحة نووية قبل ثلاثة أو أربعة أعوام.

ونقل مراسلون عسكريون من مختلف وسائل الإعلام “الإسرائيلية” عن هؤلاء المسؤولين قولهم أيضا إن هناك إمكانية لوجود (أهداف) في إيران يمكن أن تهاجمها “إسرائيل”. وشكّل الجيش “الصهيوني” لهذا الغرض وحدة بقيادة ضابط كبير مهمتها الاستفادة من كل المعلومات المستقاة من مختلف أجهزة الاستخبارات لتحديد أهداف في إيران.