بيـــان

يكشف توالي الأيام عن الوجه المخزني المخزي و الشعارات الكاذبة للعهد الجديد، فباسم حقوق الانسان ذل العباد في البلاد وباسم التنمية المستدامة حل الفقر و الجوع و القهر، وحل بتوالي السياسات الترقيعية الخراب و الدمار على جميع الأصعدة. واخر تجليات هذا الوجه القبيح كان صبيحة يوم السبت 7 يوليوز 2007 بدار الصيدلي بحي الرياض بالرباط حيث منعت السلطات لقاء علميا (الملتقى الأول للحجامة) تنظمه الجمعية المغربية للطب البديل بمبررات غاية في التفاهة (تنفيذ التعليمات العليا) حيث جاءت مدججة بقوات غفيرة من القوات المساعدة والتدخل السريع التي تعاملت مع الدكاترة المشاركين (بعضهم من خارج المغرب) بطريقة موغلة في الفظاظة والوقاحة مهينة لسمعة المغرب بالخارج. ليكون هذا المنع حجة اضافية على صلف المخزن و تعامله مع جميع القضايا الوطنية المصيرية سواء كانت قضايا سياسية أو اقتصادية أو…أو حتى علمية.

بل ضربت السلطات بعرض الحائط حقوق الانسان حين احتجزت عاملا مع بعض ممتلكات الجمعية بدار الصيدلي لمدة يومين عندما أقدم الباشا و بدون علم أحد على تغيير أقفال مبنى يعتبر ملكا خاصا للصيلدلة مانعا اياهم من ولوجه وتهديدهم باحتجاز سياراتهم. و ينضاف هذا التدخل التعسفي الى رصيد المخزن من تدخلاته ضد الجمعية المغربية للطب البديل بعد محطات فاس حين منعت السلطات لقاءات علمية دأبت الجمعية على تنظيمها هناك.

و إذ توضح ذلك تعلن الجمعية المغربية للطب البديل للرأي العام و الخاص ما يلي:

” التزامها بالعمل وفق القانون المغربي المنظم لعمل الجمعيات

” رفضها لكل ا لتدخلات التعسفية والتضييق الغير المبرر على عمل الجمعيات و الهيات و القوى الحرة في هذا الوطن الحبيب.

” مؤازرتها لكل الأحرار و الشرفاء الذي يعانون من نيل الاستبداد و القمع المخزني.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” سورة الشعراء /227

حرر بالرباط 09/07/2007