أقدمت مفوضية الأمن الوطني – قسم الاستعلامات العامة بمدينة برشيد يوم الإثنين 09 يوليوز2007 على استدعاء السيد محمد الودان العضو البارز في جماعة العدل والإحسان بالمدينة للتحقيق معه حول: الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها!!! (يقصدون جماعة العدل والإحسان!!!) وعقد تجمعات دون ترخيص!!! (مجلس النصيحة!!!).

ويذكر أن “الأمن الوطني!” لم يستدع بائعي الخمور والحشيش الذين تزدحم بهم الزنقة التي يقطن بها السيد الودان، ولم يستدع قُطاع الطرق بالمدينة الذين حرموا الناس من الأمن وأزهقوا عشرات الأرواح، ولم يستدع العاهرات اللواتي ملأن الحي الحسني بالعهر والزنا، ولم يستدع كبار المجرمين الذين تمالئوا على المستضعفين، بل تواطأ معهم وحماهم. حتى غدت المدينة وكرا للفساد والسرقة والخمور والدعارة.

وإنما استُدعي السيد محمد الودان الذي لا يُعرف عنه خمر ولا قمر ولا فساد، بل يشهد الجميع باستقامته وتواضعه وابتسامته وخدمته للناس. اللهم إن هذا منكر.

كما يذكر أيضا أن المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد -وفي سياق متابعة عضوين من العدل والإحسان بنفس التهمة المخزنية- أكدت يوم 07 يونيو2007 قانونية الجماعة وقانونية أنشطتها. لكن المخزن في بلدنا يبدو أنه لا منطق له ولا عقل، وأن حماقته أعيت من يداويها. فلا هو يحترم القانون ولا هو يحترم القضاء ولا هو يحترم حقوق الإنسان.