ما زالت الأصداء تتوالى حول طلب المغرب تأجيل زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إليه، وخاصة في ظل التبرير المبهم الذي أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء “بطلب من السلطات المغربية ولأسباب مرتبطة بالأجندة فإن زيارة العمل التي كان مقررا أن يقوم بها رئيس الجمهورية الفرنسية للمغرب قد تم تأجيلها”.

والغريب أنه لم يتم تحديد تاريخ لاحق لهذه الزيارة طالما أن الأمر يتعلق بتأجيل وليس إلغاء!!!

وباستقراء لمختلف التحليلات يمكن استنتاج ما يلي:

– تعود أسباب التأجيل إلى حرص المغرب على جعل المناسبة زيارة دولة عوض زيارة عمل حتى تأخذ حجمها الذي يليق بطبيعة العلاقة بين البلدين.

– عدم رضى المغرب على جعله آخر محطة في الزيارة لأنه يعتبر نفسه الأقرب إلى فرنسا من باقي دول المغرب العربي.

– عدم رضى المغرب بقصر وقت الزيارة وهو يوم لدول ثلاث.