دعا رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية المقال إسماعيل هنية إلى “وقفة عربية موحدة من أجل فتح معبر رفح”، وطالب في رسالة وجهها إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى تحويله إلى معبر فلسطيني مصري بشكل خالص من دون وجود رقابة أو وساطة دولية.

وأطلع هنية الأمين العام في رسالته على الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني جراء الحصار المتواصل واستمرار إغلاق كافة منافذ القطاع، خاصة معبر رفح، والذي أدى إلى تكدس العائلات الراغبة في السفر على جانبي الحدود وعلى الجانب المصري تحديداً. وقال: “يعجز أكثر من 6 آلاف مواطن ومواطنة عن العودة إلى بيوتهم وذويهم ويعيشون ظروفاً غاية في الصعوبة أدت إلى وفاة 11 منهم حتى الآن، وهذا العدد مرشح للزيادة إذا ما استمرت هذه المعاناة”.

من جهته اعتبر أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي أن استمرار إغلاق المعبر يحول القطاع إلى سجن كبير.

وكان قرر آلاف العالقين الفلسطينيين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، تصعيد إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على استمرار منعهم من دخول القطاع.