أعلنت وزارة الداخلية المغربية رفع درجة التأهب الأمني بالبلاد إلى “الحد الأقصى” وهو أعلى مستويات التأهب الأمني التي تشير إلى توقع التعرض لهجوم إرهابي وشيك.

وأشار بيان صادر عن وزارة الداخلية يوم أمس الجمعة 6-7-2007 أن القرار تم إعلانه في ختام اجتماع كبار قادة الشرطة والمخابرات وقوات الأمن في العاصمة الرباط.

وقال البيان: “تؤشر هذه الدرجة على تهديد خطير بحدوث عمل إرهابي وتفرض على الهيئات المعنية أقصى درجات التعبئة”، كما أشار إلى وجود “معلومات موثوق بها” بشأن تلك التهديدات، غير أنه لم يذكر تفصيلات بشأن أي تهديد محدد بوقوع هجوم.

وقالت الوزارة: “إن وزير الداخلية أعلن.. أنه بالنظر إلى الطابع المستمر للتهديد وما تفرضه مكافحة الإرهاب من متطلبات قوية فقد تم الشروع في العمل من أجل تعزيز القدرات العملية للإدارة الترابية ولمصالح الأمن في إطار مخطط لعدة سنوات لتأهيل الموارد البشرية والمادية”.

وألمح محللون إلى أن الزيارات التي قام بها للمغرب مسئولون أمنيون أوروبيون وأمريكيون كبار في الآونة الأخيرة كانت للتحذير من تلك الهجمات، وقد أكدت قرب هذا التهديد بسبب دعم المغرب للحرب التي دشنتها واشنطن على “الإرهاب” بعد أحداث 11 سبتمبر، بحسب رويترز.

يشار إلى أن سبعة انتحاريين فجروا أنفسهم في الدار البيضاء شهري مارس وأبريل مما تسبب فى مقتل ضابط شرطة ومقتل الانتحاريين.

ويأتي رفع حالة التأهب بعد إعلان الرئاسة الفرنسية أمس الجمعة إرجاء زيارة الرئيس نيكولا ساركوزي إلى المملكة المغربية واقتصارها في كل من الجزائر وتونس الأسبوع المقبل. واكتفى المتحدث باسم قصر الإليزيه بالقول إن زيارة الرئيس الفرنسي للرباط تأجلت لأسباب “تتعلق بالجدول الزمني” دون توضيحات أكثر.