تتوقع إيران أن تعمد الأمم المتحدة إلى تجميد فرض عقوبات جديدة عليها، في الوقت الذي تستأنف فيه طهران مباحثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملفها النووي الأسبوع المقبل.

وقال السفير الإيراني لدى الوكالة الذرية “علي اصغر سلطانية” في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أمس: “بالتأكيد هذا ما نتوقعه فعلا وإلا فان هذه الأجواء الايجابية والبناءة ستتعرض للخطر وقد يتعرض كل هذا الإطار السلمي الحالي للانهيار”.

وسيتوجه فريق من الخبراء بقيادة مساعد مدير الوكالة الذرية “اولي هاينونن” إلى طهران، من الحادي عشر إلى الثالث عشر من الشهر الحالي، للتحضير للزيارة المقبلة لمفتشي الوكالة.

وفي كلمة له في اجتماع لممثلي الاتحاد الأوروبي وصف “سلطانية” المحادثات المرتقبة بين طهران ووفد الوكالة بأنها حاسمة وغاية في الأهمية، وستؤثر نتائجها في مجمل مسار الملف النووي، لا سيما أنها تعكس تصميم الحكومة الإيرانية على التوصل إلى تسوية سلمية.

وفي السياق ذاته رأت رئيسة لجنة العلاقات مع إيران في البرلمان الأوروبي “انجيليكا بيير” أن الأجواء بعد التغيير في بريطانيا تتجه نحو إعطاء دفعة جديدة للتحرك إلى الأمام والجلوس إلى مائدة المفاوضات من دون أي شروط مسبقة.