تفجر نقاش علني بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأستراليين أمس حول الدوافع وراء الوجود الغربي في العراق. ففيما أكد وزير الدفاع أن الدافع هو النفط، نفى رئيس الوزراء جون هاوارد ذلك بشدة.

وكان وزير الدفاع برندان نلسون قد أقر، للمرة الأولى في وقت سابق أمس، بأن ضمان إمدادات النفط من العوامل الرئيسة وراء التزام بلاده في العراق. وقال لمحطة «ايه بي سي» التلفزيونية الأسترالية، إن «تقويمنا لاستراتيجية الدفاع، الذي ننشره اليوم (أمس الخميس)، يحدد عدة أولويات دفاعية وأمنية لاستراليا. وضمان موارد (الطاقة) أحد هذه الأولويات». وأضاف نلسون: «بطبيعة الحال الشرق الأوسط، وليس العراق فقط، بل المنطقة بأسرها هي مزود كبير للطاقة والنفط خصوصا، لبقية العالم».